23:41
الجديد: عملية قطع الطرقات في حلبا ما زالت على حالها
23:30
الجديد:انتشار الجيش في الكورنيش احترازي فقط
23:15
سقوط قذيفة اينيرغا بين باب التبانة وجبل محسن
22:27
OTV:الجيش اعاد فتح طريق الناعمة بالاتجاهين
21:53
الجديد:سقوط قذيفة اينيرغا رابعة في محيط ساحة الاميركان في جبل محسن
21:39
الجديد: طريق بيروت - الناعمة لا تزال مقطوعة بالاتجاهين
21:30
LBC:القوى الامنية تعيد فتح طريق الناعمة
21:24
الجديد:استمرار قطع طريق الناعمة - بيروت بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة والعوائق
21:20
المطران أبو جودة عبر"أخبار المستقبل": المسيحيون مرتاحون جدا
21:16
OTV: عوائق على طرقات جسر عرقة - مفرق الحاكور - الشيخ طابا - الشيخ محمد واتوستراد حلبا - العبدة في عكار
21:09
MTV":القوى الامنية والجيش يعملان على اعادة فتح طريق الناعمة
20:45
خاص: سقوط قنبلة في حي السيدة بين الجبل والتبانة
20:16
المجلس العسكري يدعو المصريين الى قبول نتائج انتخابات الرئاسة ويؤكد حياده فيها
20:15
قطع طريقي تل عباس و خريبة الجندي في عكار بالاطارات المشتعلة
20:10
LBC: قطع طريق بر الياس - الشام عند تقاطع المرج
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء في 22/2/2012
Wednesday 22 Feb , 2012 10:30 PM
المصدر: agencies



* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

لم يتبدل المشهد الحكومي، ورئاسة مجلس الوزراء لم تتسلم حتى الآن استقالة الوزير شربل نحاس، واقتراح النائب ابراهيم كنعان لم يمر في اليوم الأول للجلسة التشريعية مما يعني ان الأمرين مترابطان ومتزامنان في وقت تأكد الجميع أن توقيع وزير العمل بالوكالة او بالأصالة لم يعد مطروحا في ظل هذا المشهد.

وترتقب أوساط سياسية وصول استقالة نحاس الى رئاسة مجلس الوزراء ليتم تشريع اقتراح بدل النقل أو تعيين وزير بديل في اسرع وقت لتسريع انتهاء الازمة وانصراف الحكومة الى التفعيل خصوصا في ما يتعلق بالتعيينات حالما تستأنف جلسات مجلس الوزراء.

لنا عودة الى المشهد الحكومي ومعه المشهد النيابي الذي طال في كلمات النواب كل قضايا الحياة في لبنان، لكن الآن نبدأ بالمشهد السوري الذي دخل عليه تطوران:
- الاول مقتل صحافية اميركية ومصور فرنسي في القصف على حمص الامر الذي زاد في وتيرة التحضيرات لمؤتمر اصدقاء سوريا في تونس بعد غد الجمعة.
- الثاني: المكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس الروسي بالعاهل السعودي واهمية ما سمعه منه بأن الحوار لم يعد يجدي بعد الفيتو في مجلس الامن الذي استعملته روسيا بدل التعاون مع العرب.

وأتى هذان التطوران في وقت حذرت روسيا اسرائيل من مغبة اي عمل عسكري ضد ايران التي فشلت فيها المحادثات النووية لوكالة الطاقة الدولية في طهران. وزامن ذلك قيام القوات الاسرائيلية بمناورة عسكرية في حيفا المحتلة قيل أنها تحاكي حربا مع حزب الله ربما تندلع في حال شن هجوم جوي على الاراضي الايرانية.

ماذا اولا في تطورات الأزمة السورية؟



* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"

وصلت الاستقالة الى رئاسة الحكومة مع غروب النهار ووقعها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. على أن يصدر مرسوم قبول الاستقالة لاحقا. ومع الغروب أيضا انقشعت الرؤية السياسية عند النائب وليد جنبلاط وقرر التظاهر ضد النظام السوري في وسط بيروت مزيلا كل لبس عن هويته السياسية الجديدة. أما أول الليل فقد افتتح على حملة تضامن مع وزير العمل من رفاق درب قرروا الاعتراض على "الصح" العوني الذي ما عاد صحا ورفضته حتى أصابع اليد... شربل نحاس تحرسه الناس وتبارك يده التي لم توقع إلا على استقالته. أما التيار الوطني الحر فقد عصفت به تيارات. بحيث رصدت حركة اعتراض على قرار التصفية الذي اتخذه ثلاثي مقرر داخل التكتل.. ولكل صفقة ثمن.

لكن مهما بلغت جوائز الترضية والمكاسب السياسية. وحتى لو منح الجنرال حق تعيين كل المسيحين في الإدرات العامة، فإنها لن تمحو صورة التخلي المطبوعة في أذهان البرتقاليين قبل أي لون آخر. وسيؤخذ على عون أنه يوما ما ترك وزيره على قارعة طريق سياسية وقرر عقد تفاهمات شفهيه غير مضمونة مع أطراف اعتادت سياسة النأي بالنفس مع قضايا أهم من التعيين والتلزيم. حكما الخسارة أكبر وأغلب الظن أن المعارضة وجدت عملا وأن خصوم الجنرال وصلتهم مادة للذم على طبق من نحاس. ولن يحتمل الجناح المعتدل في التيار إلقاء نظرة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي التي ذكرت العماد عون بقوله الشهير: إن العالم يستطيع أن يسحقني لكن لن يأخذ توقيعي. وعلى قاعدة الاعتراض ضبط اليوم ما هو أكبر من تململ داخل التيار وبحسب معلومات "الجديد" فإن جناحا نيابيا لا يؤيد قرار الثلاثي الحاكم قد قرر زيارة الرابية ووضع العماد ميشال عون في صورة الرأي الآخر الرافض لما جرى. وفي هذا الإطار يسجل للنائبين زياد أسود ونبيل نقولا أنهما سبحا عكس التيار وإن بقيا أسيري الصمت لكنهما ومع فريق إسناد آخر حاولا أن يؤسسا لتغيير المعادلة وأن صدما بإحالة الاستقالة إلى المفتي السياسي....

إفتاء من النوع الجنبلاطي تجلى مساء اليوم في ساحة سمير قصير. حيث شارك البيك في تجمع ضد النظام السوري. ولأن الحراك السياسي الداخلي مرصود على حراك جنبلاط فقد سارعت أوساطه الى القول إن مشاركته في الاعتصام لا علاقة لها بالوضع الداخلي وإنه لا يزال ضمن الائتلاف الحكومي القائم.



* مقدمة نشرة اخبار ال "ام تي في"

استقالة الوزير شربل نحاس كشفت عري التركيبة الأكثرية، في الحكومة وحولها، وما كان في الإمكان التستر عليه كشفته الجلسة النيابية الاشتراعية، فكل تشكيل في الأكثرية دخل الجلسة، اعتبر نفسه وحيدا ومن دون حلفاء: هكذا أخذ نواب "التيار الوطني" ووزراؤه جانب الحذر من مجموعة الرئيس بري خشية أن يتآمر عليهم مع الثلاثي سليمان-ميقاتي-جنبلاط، فتمسكوا بورقة استقالة نحاس ولم يقدموها ورفضوا توقيع قانون بدل النقل قبل اعتماد مشروع النائب ابراهيم كنعان. فبادلهم الفريق الأكثري المقابل بالمثل: توقعون ثم نصوت. فرفع الرئيس بري الجلسة إلى الغد مطيرا بذلك طلب صرف 8900 مليار ليرة لتغطية الإنفاق العام. والليل قد يشهد محاولات حثيثة لإعادة بناء الثقة المفقودة قبل موعد جلسة الغد. أما الوزير شربل نحاس فغرد بعيدا من "تكتل التغيير"، ودعا مؤيدين احتشدوا أمام منزله مساء، إلى التظاهر غدا أمام المجلس النيابي للمطالبة بحقهم القانوني في بدل النقل.

سوريا في هذه الأثناء، يخوض نظامها معركة الاستفتاء، والمرشح العنيد في مواجهته هو حمص، والدورة الأولى حربية بامتياز إن خضعت المدينة خضع الناس وارتفعت نسبة التأييد في الاستفتاء إلى مستويات الاستفتاءات السابقة. لكن نهر الدم الجاري في المدينة والذي تعزز اليوم بدم صحافيين أميركية وفرنسي أعاد السخونة إلى دبلوماسيتي البلدين وزاد نسبة القلق في المؤسسات الإنسانية الدولية.

من جهة ثانية، لفت مضمون وتوقيت الإتصال الذي أجراه الرئيس الروسي ميدفيديف بالعاهل السعودي وسعى فيه إلى تناول الملف السوري معه، إلا أن رد الملك عبدالله لم يكن وديا إذ قال له:"كان الأولى بالأصدقاء الروس التنسيق مع العرب قبل استعمال روسيا حق النقض في مجلس الأمن، أما الآن فإن أي حوار لا يجدي". فما كان من مدفيديف الا ان اتصل بالرئيس الايراني احمدي نجاد على المقلب الآخر من مضيق هرمز.

وفي سياق متصل لبنانيا، سجلت عصرا مشاركة النائب وليد جنبلاط في تظاهرة تضامن مع الشعب السوري في ساحة سمير قصير وسط بيروت.



* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"

مرت الجولة الاولى من الجلسة التشريعية بأكبر قدر من الضبط واقل قدر من السجال. جلسة مليئة بالمشاريع والاقتراحات خالية من المفاجآت تأجلت الى الغد ما يحتمل التفجير او التطيير ومر ما امكن بالتصويت كما حصل مع رواتب اساتذة الجامعة والعسكريين تقدم ملف المازوت الاحمر فحجز معظم الزمن المتاح وعليه ارجئ الى الغد اقتراحا قانون بدل النقل بإنتظار بلورة تفاهم يقضي كما علمت "المنار" برفع استقالة وزير العمل الى رئاسة الحكومة وبعدها يصبح الاقتراح قانونا. اما الدمج بين اقتراحي كنعان ودوفريج فأمر متروك لحينه. مشروع الثمانية آلاف وتسع مئة مليار دولار الى الغد ايضا ودونه معركة بين الاكثرية والاقلية عنوانها ان شرعنة الانفاق بإنتظار اقرار الموازنة لا يفترض ان تجب كل ما سبق من ارتكابات واختفاء مليارات في الحكومة السابقة.

اما المازوت الاحمر فإقتراح الاقلية بشأنه يقول بإلغاء ال "TVA" لسنة واحدة ورأي وزير الطاقة ان في ذلك فرصة للمافيات والشركات لتخزين ما امكن والاصول يقول الوزير هو الغاء دائم لل "TVA" لمنع الاحتكار.

في سوريا اظهر انفعال المجموعات المسلحة عبر الفضائيات انها في حال ضيق وأكدت مصادر مواكبة لمجرى المواجهات ان الجيش السوري بات يسيطر على مساحة واسعة من معقل المسلحين في بابا عمرو وعلى وقع برودة تلف تحضيرات مؤتمر الحلفاء في تونس وحماسة في الشارع السوري عشية الاستفتاء على الدستور، قطع الملك السعودي الطريق على اي محاولة للتقريب الروسي حول سوريا لان الحوار برأيه لا يجدي.



* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

نظام القتل في سوريا لم يرتو حتى اللحظة من بحر الدماء المتدفق في احياء حمص وبصرى الحرير في درعا وفي ادلب ومناطق الثورة السورية. فهجوم كتائب الاسد على احياء حمص حصد اليوم اكثر من تسعين شخصا كما قتلت صحافية اميركية ومصور فرنسي في هجوم بالصواريخ استهدف مقرهما في حي بابا عمرو، الامر الذي رأت فيه واشنطن اظهارا لوحشية النظام فيما طلبت باريس السماح بالدخول الآمن الى حمص لانقاذ الرعايا من المدينة. وفي آخر احصاء للمرصد السوري لحقوق الانسان فإن آلة قتل النظام حصدت منذ بداية الثورة منتصف آذار الفائت اكثر من سبعة آلاف وخمسمئة قتيل غالبيتهم مدنيون وبينهم اكثر من اربعمئة منشق عن الجيش.

في المواقف برز اتصال هاتفي اجراه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بخادم الحرمين الرشيفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي اكد خلاله العاهل السعودي انه كان من الاولى ان ينسق الروس مع العرب قبل استخدام الفيتو ضد قرار يدين سوريا في مجلس الامن. واضاف الملك عبدالله ان اي حوار حول ما يجري في سوريا لا يجدي نفعا الآن، مؤكدا ان المملكة العربية السعودية لا يمكن ان تتخلى عن موقفها الديني والاخلاقي تجاه الاحداث. اما المجلس الوطني السوري فطالب بتدخل عسكري لحل الازمة السورية.

وفي بيروت سجل لقاء تضامني مع الشعب السوري في ساحة سمير قصير في وسط بيروت بمشاركة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على رأس وفد من قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي والذي اكد موقفه الى جانب الشعب السوري والذي سينتصر وفق تأكيده، داعيا الى التضامن مع المعتقلين والمفقودين.

داخليا ايضا استقالة وزير العمل شربل نحاس لا تزال في الرابية من دون ان تصل الى السراي الكبير وفي الطريق فإن الثابت ان النائب ميشال عون يبتدع هرطقات دستورية في البلاد بعدما وضع رأس نحاس ثمنا على مذبح التسويات والاثمان التي يطالب بها في اكثر من ملف مطروح داخل الحكومة.



* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"

مع تأجيل مناقشة اقتراح قانون بدل النقل المعجل المكرر ومشروع الغاء ال "TVA" على المازوت الى الغد فإن الاكثرية النيابية على المحك لناحية التزامها بهذه الاكثرية. هذا الالتزام هو جزء من التضامن غير القابل للزعزعة وتأكيد على استمرار الثقة بينها، خصوصا وان الاقلية تحاول ان تغطي التجاوزات المالية المتعلقة بالاحد عشر مليار دولار المتهم فيها الرئيس فؤاد السنيورة، من خلال الغاء او مقايضة الحكومة بإجازة الانفاق اي شطب الاحد عشر مليار دولار وكأن احدا لا يرى ولا يعرف. السؤال الكبير الذي يطرح بالنسبة لجلسة الغد التشريعية يوجه للكتل المتحالفة مع تيار "المستقبل" ولا سيما كتلتا القوات اللبنانية وحزب الكتائب اي الكتلتان المسيحيتان. السؤال هو ماذا ستقولان للبنانيين ولا سيما المسيحيين منهم في قضية تغطية الفساد وهل ستسهمان في تعطيل النصاب لتغطية ما يتهم به الرئيس السنيورة من فساد كما تظهر تقارير ديوان المحاسبة الاربعة عشر؟ او انهما ستتحملان مسؤوليتهما امام من تمثلان؟ ومن المعلوم ان الاكثرية اخذت على عاتقها وعلى نفسها تحقيق ما يطلبه المواطن واللقاءات والخلوات التي سبقت واعقبت جلسة اليوم في البرلمان وشارك فيها كل من الرئيس نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي والوزير جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان حسب معلومات ال "OTV" تندرج في اطار التأكيد على الالتزام بماطلب الناس وضرورة انجاز ذلك عبر تأمين الاكثرية والا فإن الامور قد تتخذ وجهة اخرى غير واضحة التطورات والمسارات.



* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال "ان بي ان"

لا استقالة وزير العمل تقدمت رسميا الى الحكومة ولا الجلسة التشريعية بتت اليوم قضية بدل النقل، واذا كان المجلس النيابي انشغل بقوانين دسمة على ان يتابع غدا التشريع فإن لا موعد تحدد بعد لتقديم الاستقالة فهل يحسم ساعات الغد القضية مواقف القوى السياسية على حالها فالاكثرية تلتف نيابيا حول اكثريتها واقلية تترقب تصرف الاكثرية وان كان النائب وليد جنبلاط ذهب بعيدا ضد سوريا حتى وصل الى المشاركة في اعتصام ضدها في وسط بيروت، في خطوة بدت كإشارة الانطلاق لخطوات ضد سوريا، لكن الشارع بالشارع يقابل. ومن هنا سجلت بيروت تظاهرة مؤيدة للنظام السوري بالقرب من تظاهرة الحزب التقدمي الاشتراكي فيما كان العرب يصلون مع دمشق الى السقف الاعلى فيحرضون الغرب على ضرب سوريا ويرصدون تمويلا ماليا ضخما لانجاح مؤتمر تونس الجمعة المقبل الى حد اعلن فيه الملك السعودي في الاتصال مع الرئيس الروسي ان الحوار حول سوريا الان لا يجدي، وكان الاولى بالروس التنسيق مع العرب قبل استخدام الفيتو في مجلس الامن.

اذا اسقط الحوار الدولي حول سوريا وتقدمت المواجهة ما بين محورين ابعد من حدود اقليمية فأعلنت موسكو صراحة انها تمتلك معلومات عن تلقي المعارضة السورية السلاح من الخارج جازمة بأن اي مخططات لشن العدوان في الشرق الاوسط لن تؤدي الى نتيجة. فماذا ارادت روسيا ان تقول وهل سبقت مؤتمر ما يسمى اصدقاء سوريا في تونس لتعلن ثباتها في وجه اي قرارات تصعيدية ضد دمشق؟ كل المؤشرات توحي بأن الازمة في اشدها في الخارج حول سوريا بعدما وضعت وثيقة مؤتمر تونس في باريس وتحددت الدول الاحدى عشرة لقيادة الضغوط الدولية. في وقت كانت ترصد اشارات في كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من سويسرا الذي رد على سؤال حول تصريح معارض سوري ان تل ابيب ستضرب لبنان، بقوله نعم وهذا ليس سرا بدعم اميركي غربي ودول خليجية ولهذا تم تحذيرهم قال نتنياهو. ولكن قبل السؤال يجب النظر الى خريطة العالم الجديدة لا يوجد دولة بهذا الاسم فهل دخل التهويل الاسرائيلي في حلبة الصراع الدولية بعدما تكشفت اتصالات معارضين سوريين بالحكومة الاسرائيلية؟

ايا يكن، فالاوضاع الميدانية السورية جيوب امنية للمسلحين من دون فعالية نسبية وخصوصا في حمص التي شهدت مواجهات في الايام السابقة وكلما اقتربت سوريا من الحسم الامني ازداد التصعيد الدولي. واتت حادثة مقتل الصحافيين الاميركية والفرنسي لتشكل منصة جديدة ضد سوريا، علما ان وزراة الاعلام نفت علمها بدخول الصحافيين وطلبت من الاعلاميين الذين دخلوا بصورة غير شرعية تسوية اوضاعهم.
details pic
اذا اعجبك الموضوع اضغط على:
To become a member, fill out the form below.
First Name
Last Name
Create Your Password
Confirm Password
Email Address (Your Username)
Birth Date
Country
Address
City/State
Required